عرض مشاركة واحدة
قديم 21-09-2006, 09:09 PM   رقم المشاركة : [145 (permalink)]
عمار الغزاوي
عضو فعال جداً
الصورة الرمزية عمار الغزاوي
 

عمار الغزاوي يستحق التميز

الانذار والهداية

قوله تعالى: (إنما أنت منذر ولكل قوم هاد) الرعد آية: 7 المنذر: محمد، والهادي: علي.

راجع: شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني الحنفي: 1/293 ـ 303 حديث 398 إلى 416، كفاية الطالب للكنجي الشافعي 233 ط الحيدرية وص 109 ط الغري، تفسير الطبري: 13/108، تفسير ابن كثير: 2/502، تفسير الشوكاني: 3/70، تفسير الفخر الرازي: 5/271 ط دار الطباعة العامرة بمصر و: 21/14 ط آخر، ترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي: 2/415 حديث 913 و914 و915 و916، الفصول المهمة لابن الصباغ المالكي 107، المستدرك الحاكم: 3/129 ـ 130، نور الأبصار للشبلنجي: 71 ط العثمانية وص71 ط السعيدية بمصر، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: ص115 و121 ط الحيدرية وص99 و104 ط اسلامبول، الدر المنثور للسيوطي: 4/45، زاد المسير لابن الجوزي الحنبلي: 4/307، نظم درر السمطين للزرندي الحنفي: 90، فتح البيان لصديق حسن خان: 5/75، روح المعاني للألوسي: 13/97، احقاق الحق للتستري: 3/88 ـ 93، فضائل الخمسة من الصحاح الستة: 1/266، فرائد السمطين: 1/148، راجع بقية المصادر فيما يأتي تحت رقم (583) عند قوله صلى الله عليه وآله وسلم «أنا المنذر وعلي الهادي».
--------------------------------------------------------------------------------
الصفحة 71
--------------------------------------------------------------------------------

(إهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم)(1)(2) وقال: (ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين)(3)(4) ألم يجعل لهم الولاية العامة؟ ألم يقصرها بعد الرسول عليهم؟ فاقرأ: (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون. ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله

____________

(1) أخرج الثعلبي في تفسير الفاتحة من تفسيره الكبير عن أبي بريدة أن الصراط المستقيم هو صراط محمد وآله عن تفسير وكيع بن الجراح عن سفيان الثوري عن السدي عن اسباط ومجاهد عن ابن عباس في قوله: اهدنا الصراط المستقيم، قال: قولوا أرشدنا إلى حب محمد وأهل بيته. (منه قدس).

(2)

الصراط المستقيم

قوله تعالى: (إهدنا الصراط المستقيم * صراط الذين أنعمت عليهم) الفاتحة آية 6 ـ الصراط: محمد وأهل بيته وهم: علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام راجع: شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني الحنفي: 1/57 حديث: 86 و87 و88 و88 و89 و90 و91 و92 و93 و94 و95 و101 و102 و103 و104 و105، الاتحاف بحب الأشراف للشبراوي: 76. كفاية الطالب للكنجي الشافعي: 162 ط الحيدرية وص67 ط الغري، إحقاق الحق للتستري: 3/534.

(3) أئمة أهل البيت من سادات الصديقين والشهداء والصالحين بلا كلام (منه قدس).

(4) قوله تعالى: (ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين) النساء آية: 69 من النبيين: محمد، والصديقين علي، والشهداء: حمزة وجعفر، والصالحين: الحسن والحسين عليهما السلام. راجع شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني الحنفي: 1/153 حديث: 206 و207 و208 و209، إحقاق الحق للتستري: 3/542، غاية المرام باب ـ 182 ص426 ط ايران.
--------------------------------------------------------------------------------
الصفحة 72
--------------------------------------------------------------------------------

هم الغالبون)(1)(2) ألم يجعل المغفرة لمن تاب وآمن وعمل صالحاً مشروطة بالاهتداء إلى ولايتهم إذ يقول: (واني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحاً ثم

____________

(1) أجمع المفسرون ـ كما اعترف به القوشجي وهو من أئمة الأشاعرة في مبحث الإمامة من شرح التجريد ـ على أن هذه الآية إنما نزلت في علي حين تصدق راكعاً في الصلاة. وأخرج النسائي في صحيحه نزولها في علي بن عبدالله بن سلام، وأخرج نزولها فيه أيضاً صاحب الجمع بين الصحاح الستة في تفسير سورة المائدة. وأخرج الثعلبي في تفسيره الكبير نزولها في أمير المؤمنين كما سنوضحه عند إيرادها. (منه قدس).

(2)

آية الولاية

قوله تعالى: (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون * ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون) المائدة آية: 55/56.

نزلت هذه الآية: في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وهو راكع في الصلاة.

يوجد ذلك في: شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني الحنفي: 1/161 ـ184 حديث 216 و217 و218 و219 و221 و222 و223 و224 و225 و226 و227 و228 و230 و231 و232 و233 و234 و235 و236 و237 و238 و239 و240 و241، ترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي: 2/409 ح908 و909 ط1، أسباب النزول للواحدي: 113 و114، كفاية الطالب للكنجي الشافعي: 228 و250 و251 ط الحيدرية وص 106 و122 و123 ط الغري، مناقب علي بن أبي طالب لابن المغازلي الشافعي: 311، ح354 و355 و356 و357 و358، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: 115 ط اسلامبول وص135 ط الحيدرية و: 1/114 ط العرفان بصيدا، الكشاف للزمخشري: 1/649 ط بيروت و: 1/624 ط مصطفى محمد بمصر، تفسير الطبري: 6/288 و289. راجع بقية مصادر الآية ونزولها (في علي) في ما يأتي تحت رقم (533) ففيه اضعاف ما ذكرناه هنا.
--------------------------------------------------------------------------------
الصفحة 73
--------------------------------------------------------------------------------

اهتدى)(1)(2) ألم تكن ولايتهم من الأمانة التي قال الله تعالى: (إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوماً جهولاً)(3) (4) ألم تكن من السلم الذي أمر الله بالدخول فيه

____________

(1) قال ابن حجر في الفصل الأول من الباب 11 من صواعقه ما هذا لفظه: الآية الثامنة قوله تعالى: (وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحاً ثم اهتدى) (قال) قال ثابت البنائي اهتدى الى ولاية أهل بيته صلى الله عليه وآله وسلم (قال) وجاء ذلك عن أبي جعفر الباقر أيضاً، ثم روى ابن حجر أحاديث في نجاة من اهتدى إليهم عليهم السلام، وقد أشار بما نقله عن الباقر إلى قول الباقر عليه السلام للحارث بن يحيى: يا حارث ألا ترى كيف اشترط الله ولم تنفع انساناً التوبة ولا الإيمان ولا العمل الصالح حتى يهتدي إلى ولايتنا، ثم روى عليه السلام بسنده الى جده أمير المؤمنين قال: والله لو تاب رجل وآمن وعمل صالحاً ولم يهتد إلى ولايتنا ومعرفة حقنا ما أغنى ذلك عنه شيئاً. ا هـ. وأخرج أبو نعيم الحافظ عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه عن علي نحوه. وأخرج الحاكم عن كل من الباقر والصادق وثابت البناني وأنس بن مالك مثله. (منه قدس).

(2)

آية الغفران

قوله تعالى: (واني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحاً ثم اهتدى) طه: 82 اهتدىالى ولاية أهل البيت.

راجع: شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني الحنفي: 1/375 حديث: 518 و519 و520 و521 و522، الصواعق المحرقة لابن حجر الشافعي:151 ط المحمدية وص91 طالميمنية بمصر، نظم درر السمطين للزرندي الحنفي: 86، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: 129 ط الحيدرية وص110 ط اسلامبول.

(3) راجع معنى الآية في الصافي وتفسير علي بن إبراهيم، وما رواه ابن بابويه في ذلك عن كل من الباقر والصادق والرضا، وما أورده العلامة البحريني في تفسيرها من حديث أهل السنة في الباب 115 من كتابه (غاية المرام) (منه قدس).

(4)

آية الأمانة

هي الآية: 72 من سورة الاحزاب، راجع: تفسير الصافي: 2/369، تفسير علي بن إبراهيم القمي: 2/198، غاية المرام: 396 ط ايران.
--------------------------------------------------------------------------------
الصفحة 74
--------------------------------------------------------------------------------

فقال: (يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان)(1)(2) .

أليست هي النعيم الذي قال الله تعالى: (ثم لتسألن يومئذ عن النعيم)(3)(4) ، ألم يؤمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بتبليغها؟ ألم يضيق عليه في ذلك بما يشبه التهديد من الله عز وجل حيث يقول: (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس إن الله لا يهدي القوم الكافرين)(5)(6) ألم يصدع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بتبليغها عن الله يوم

____________

(1) أخرج العلامة البحريني في الباب 224 من كتابه غاية المرام اثني عشر حديثاً من صحاحنا في نزولها بولاية علي والأئمة من بنيه والنهي عن اتباع غيرهم، وذكر في الباب 223 أن الأصفهاني الاموي روى ذلك عن علي من عدة طرق. (منه قدس).

(2)

آية السلم

الآية 208 من سورة البقرة وراجع: ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: 130 ط الحيدرية وص111 ط اسلامبول.

(3) أخرج العلامة البحريني في الباب 48 من كتاب غاية المرام ثلاثة أحاديث من طريق أهل السنة في أن النعيم هو ما أنعم الله على الناس بولاية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأمير المؤمنين وأهل البيت؛ وأخرج في الباب 49 اثني عشر حديثاً من صحاحنا في هذا المعنى، فراجع: (منه قدس).

(4)

آية النعيم

قوله تعالى: (ثم لتسألن يومئذٍ عن النعيم) . التكاثر 8. أي عن ولاية اهل البيت. راجع: شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني الحنفي: 2/368 ح1150 1151 و1152، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: 131 ط الحيدرية وص111 ط اسلامبول، غاية المرام: 257 ط ايران.

(5) أخرجه غير واحد من أصحاب السنن كالامام الواحدي في سورة المائدة من كتابه أسباب النزول عن أبي سعيد الخدري، قال: نزلت هذه الآية يوم غدير خم في علي بن أبي طالب. وأخرج الإمام الثعلبي في تفسيره بسندين، ورواه الحمويني الشافعي في فرائده بطرق متعددة عن ابي هريرة مرفوعاً، ونقله أبو نعيم في كتابه نزول القرآن بسندين احدهما عن أبي رافع والآخر عن الأعمش عن عطية مرفوعين، وفي غاية المرام تسعة أحاديث عن طريق أهل السنة، وثمانية صحاح من طريق الشيعة بهذا المعنى؛ فراجع منه باب 37 وباب 38. (منه قدس).

(6)

آية التبليغ

قوله تعالى: (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس إن الله لا يهدي القوم الكافرين) سورة المائدة آية: 67 نزلت هذه الآية يوم ـ 18 ـ من ذي الحجة سنة ـ 10 ـ من الهجرة في حجة الوداع في رجوع النبي صلى الله عليه وآله وسلم من مكة الى المدينة في مكان يقال له غدير خم. فأمر الله نبيه صلى الله عليه وآله وسلم أن ينصب علياً إماماً وخليفة من بعده. وسوف تأتي هذه الآية مع مصادرها تحت رقم(626) فراجع.
--------------------------------------------------------------------------------
الصفحة 75
--------------------------------------------------------------------------------

الغدير حيث هضب خطابه، وعب عبابه فأنزل الله يومئذ: (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً)(1)(2) ألم تر كيف فعل ربك يومئذ بمن جحد ولايتهم علانية، وصادر بها رسول الله جهرة فقال: اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم. فرماه الله بحجر من سجيل كما فعل من قبل بأصحاب الفيل، وأنزل في تلك

____________

(1) نص على ذلك الإمام أبو جعفر الباقر وخلفه الإمام أبو عبدالله الصادق فيما صح عنهما عليهما السلام، وأخرج أهل السنة ستة أحاديث بأسانيدهم المرفوعة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، صريحة في هذا المعنى والتفصيل في الباب 39 والباب 40 من غاية المرام. (منه قدس).

(2)

آية الإكمال

قوله تعالى: (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً) سورة المائدة: أية 3 هذه الآية نزلت يوم الغدير ـ 18 ـ من ذي الحجة سنة ـ 10 ـ من الهجرة بعد أن خطب النبي أصحابه ونصف ونصب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب خليفة من بعده. وسوف تأتي الآية مع مصادرها تحت رقم (627) فراجع.
--------------------------------------------------------------------------------
الصفحة 76
--------------------------------------------------------------------------------

الحال: (سأل(1) سائل بعذاب واقع للكافرين ليس له دافع)(2) وسائل الناس عن ولايتهم يوم يبعثون كما جاء في تفسير قوله تعالى: (وقفوهم إنهم

____________

(1) أخرج الإمام الثعلبي في تفسيره الكبير هذه القضية مفصلة، ونقلها العلامة المصري الشبلنجي في أحوال علي من كتابه ـ نور الأبصار ـ فراجع منه ص71 والقضية مستفيضة، ذكرها الحلبي في أواخر حجة الوداع من الجزء 3 من سيرته، وأخرجها الحاكم في تفسير المعارج من المستدرك، فراجع صفحة 502 من جزئه الثاني. (منه قدس).

(2)



التوقيع: أللهمَ أرِنا الحقَ حقاً فنتبعه وأرنا الباطلَ باطلاً فنجتنبه
عمار الغزاوي غير متواجد حالياً