وأهم ما أراه يا شباب وهو أمر يجب ألا نغفل عنه هو تضافر القوى العربية
يعني للآن ونحن لا نعرف كيف نستفيد من خبراتنا، أضرب مثال:
-طلاب السنوات الأولى نادرا ما يستشيرون طلاب السنوات المتقدمة بل يحاولون بأنفسهم ويعيدون نفس الأخطاء
- مشاريع التخرج لا تخلو من التكرار لأننا لا نطلع على تجارب السابقين بل نحاول دوما البدء من الصفر ولذا لا نصل إلى أكثر من الخطوة الأولى ، بدل من أن تتبعها خطوات
- التعاون بين الجامعات ضعيف عندنا للغاية ـ وكأن كل واحد يحاول بناء سور الصين العظيم على ذوقه
وهذا من أشد ما يدمي القلب
أنا زرت جامعة الأردن (العلوم والتكنولوجيا) وجامعة السعودية (الملك عبد العزيز) واطلعت على المناهج (حيث أنني في الأصل من سوريا ودرست بها) ورأيت أننا بالتعاون نصل إلى 500% من المستوى الحالي.
حاولت صراحة عبر موقعي arabiceng وهو موقع مجاني غير ربحي وأحاول نشره في كل مكان وبارك الله بالأخوة هنا يساعدوني بشتى الوسائل ، بس ليش؟؟؟؟؟ لأني أريد أن يستفيد العرب مما وصلنا إليه وتكون خطوتنا رقم واحد أمر منتهي لكي يبدأ الغير بالخطوة رقم 2
بس صراحة للآن ما شفت نتائج تريحني ـ وأنا على دأبي حتى تتحقق أمالي إن شاء الله ، وبدون هذا لا يمكن أبدأ يصير عندنا صناعة طيران حتى لو بعد 1000000 سنة وصدقوني ، وخذوها من واحد مقهور على الوضع بصورة عامة.
يا شباب العرب ، الخبرات اللي عندنا تؤهلنا نعمل أحلى من F-16 وهذا واقع وأنا متأكد ـ بس ما عندنا البيئة المناسبة للطلاب أو الباحثين ـ ونحن السبب ، منغلقين وكل واحد يريد يمشي في مشروعه الخاص وكأن بقية العالم لا تعنيه ، مثل فريق كرة قدم يبحث فيه اللاعبون عن المجد الفردي ، ما هي النتيجة؟؟؟ ضياع الفريق بالكامل
آسف على الغضب والحديث الطويل بس غصبا عني والله ، من حرقة قلبي على العالم العربي والإسلامي
وتقبلوا تحياتي