عرض مشاركة واحدة
  #122 (permalink)  
قديم 07-09-2006, 10:36 AM
قائد قائد غير متواجد حالياً
زائر
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 15
معدل تقييم المستوى: 0
قائد يستحق التميز
كواشف الخوافي وان للحق ان يبان

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلام والسلام على اشرف الخلق والمرسلين محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين
اشكر الاخ العزيز الوردة بحق ابوربيع على لطفه وفضله وانا خادم صغير له ويجدني ان شاء الله اخ وصديق بحق له ان شاء الله تعالى واود ان اعقب على بعض الاخوة الاخرين
اولا مسالة كيف تنقطع الكهرباء وكيف ترسل المشاركة ؟ مسالة واضحة عندما تنقطع الكهرباء الوطنية احاول اكمال المشاركة قدر الامكان وارسالها على مايتبقى من الكهرباء الموجودة في ال Ups ؟!

مسالة ان الاخ م.العراقي اضافة رجلا خامسا الى تصنيفات الفراهيدي ؟فهذا شيئ جديد ومفرح والله لاننا بدانا ان نظيف مانراه حقا دون التشبث بما تركه لنا السلف (الصالح )من اراء حسب مايرونه هم طبعا ؟وربما لايقتصر الامر على خمسة فلاباس ان يكون ستة اوسبعة الخ .مع الاحترام الكثير
لكن قوله (ورجل يهري ولايدري )فان معنى (يهري ) في كتاب الصحاح للرازي ؟ هو من يجيد انضاج اللحم ؟واعتقد ان الاخ قصد ان يقول (ورجل يهذي ؟)طبعا انا المقصود ؟فاقول هذا ليس بجديد ؟فعندما نقرا الصحاح وكتب الحديث عند الفريقين ؟نجد من يقول تلك الكلمة بوجه الرسول الاعظم (ص واله) وهذا مانؤمن به ونعتقد به في رزية يوم الخميس في الايام الاخيرة من حياة خاتم الانبياء والمرسلين حيث تقول الروايات مامعناه فانا لم احفظ الحديث نصا وارجو المعذرة (قال لهم الرسول (والصحابة مجتمعون في بيته ) اتوني بدواة وكتف اكتب لكم كتابا ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعدي ابدا ,فقال رجل منهم دعوه ان (الرجل ليهجر)؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!! حسبنا كتاب الله ؟؟؟؟؟!!!!)وفي روايات اخرى يتم تخفيف تلك الكلمة ويقولون انه قال (غلبه الوجع ) وحال بين الرسول وبين مايريد من كتابة الكتاب وعلى كل حال ؟اتعرفون من هذا الرجل ؟وهل فهم كتاب الله حقا ؟ليستغني عن كتاب الرسول؟وهل يصح ان تودع الامة نبيها بتلك الالفاظ؟وتقول الروايات انه بعد كلام ذلك الرجل (كثر اللغط بين الصحابة جماعة تقول ادنو منه يكتب لكم الكتاب وجماعة تقول ماقاله صاحبنا (حسبنا كتاب الله ) فقال لهم الرسول (ص واله) قوموا (اي اخرجوا من الدار )؟؟!!
اقول ان مسالة الهذيان ليست بجديدة وليست بالمفاجئة لنا فلتقول ماشئت انت حر ؟
والسلام عليكم