|
بسم الله الرحمن الرحيم : والصلاة على رسول الله وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين وبعد :
حضرني سؤالين للأخ / قائد أرجو منه الإجابه عليه مع باقي الأسئلة المطروح في المداخلة السابقة وهو:
حسب ما جاء في ردك الأخير حيث ذكرت "ان كتب الحديث لدى الشيعة وهي اربعة (الكافي للشيخ الكلينى ,من لايحظره الفقيه للشيخ الصدوق ,الاستبصار والتهذيب وكلاهما للشيخ الطوسي ) لايعتبرها من الفها وكتبها ناهيك عن علماء الشيعة وعوامهم لايعتبرونها صحاحا ؟ وان كل شيء فيها مقطوع بصحته ؟ لان العلماء الذين جمعوا الاحاديث جمعوها فقط ولم يتحققوا من تنقيح وتحقيق الاحاديث والروايات وانما تركوا ذلك للاجيال اللاحقة لتعمل رايها فيها وتحكم العقل في ماورد من الاحاديث .اي ان تلك الكتب فيها روايات غير صحيحة وخاطئة ولايمكن الاعتماد عليها والذي يقرر ذلك ليس انا وانما العلماء ذوي الاختصاص في علم الرجال وعلم الحديث وغيرها من العلوم ذات الصلة اي اننا لانلزم انفسنا بكل مايرد في تلك الكتب لاننا لانسميها صحاحا"
والسؤال الأول هنا : هل جاء الجيل الجديد الذي دققها وصححها أو خطّئها أم لم يأتي بعد وإن جاء فما هي الكتب التي أصبحت عندكم معتبرة وصحيحة يمكن الإعتماد عليها حسب علماؤكم؟
السؤال الثاني : وبما أن هذا الكتب لا تلزمكم بكل ما يرد فيها بما أنها غير محققة فما الذي يلزمكم لحين تحقيق تلك الكتب ومعرفة الصحيح منها من غير الصحيح ؟ وبما أنكم لا تسموها صحاحا إذن أين هي السنة النبوية الصحيحة التي أمرنا نبينا بالتمسك بها من بعده ؟ أم ننتظر أجيالا وأجيالا حتى تحقق ويصبح لديكم صحاح يعتد بهم أم ماذا ؟
والله الهادي إلى سواء السبيل .
|