المشكلة ان الراغب في امتلاك السكن يشعر أنه خبير في هذا المجال ويقوم بإدارة البناء بنفسه لكي يوفر في التكاليف مع أن هذا النوع من البناء يجعل المسكن لاشعورياً ذو حجم أكبر من احتياجات الأسرة لأنه أصلاً يلائم ناطحات السحاب لا منازل الدور والدورين. ولو ثقّف رب الأسرة نفسه لوجد طرقاً أقل كلفة وذلك بمعرفة البدائل المتاحة وطرق البناء المختلفة ولا يكتفي بتصوره أنه يعرف كل أسرار المقاولات وأنه سيقوم بالبناء بنفسه ويتعامل مع المصنعيات المختلفة وحتى التصميم يأخذ مثلاً خمسة آلاف ويوفر مصاريف المهندسين والمعماريين.